منتدي البوص لهكر النيمبز والاكواد والفلود وبرامج الموبايل

لأقوى برامج هكر النيمبز والأكواد والفلود وبرامج الموبايل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولأدخل هنا لتفعيل أشتراكك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أقوى برامج الفلود حتي الأن مقدمة لجميع أعضاء المنتدي مجانا
الخميس ديسمبر 22, 2011 12:40 am من طرف rofix

» اقوى خمس برامج فلود
الجمعة نوفمبر 04, 2011 10:14 pm من طرف bloody-_-gm

» في عندي برامج حلوى بدي احمله على المنتدى كيف ساعدوني
الجمعة سبتمبر 16, 2011 5:01 pm من طرف abd0993762369

» بعداذن شباب ابغي هكر لبرنامج سيريا تولك
الجمعة سبتمبر 16, 2011 4:59 pm من طرف abd0993762369

» بعداذن شباب ابغي هكر لبرنامج سيريا تولك
الجمعة سبتمبر 16, 2011 4:59 pm من طرف abd0993762369

»  مسنجر عربي بصغيه جار
الجمعة سبتمبر 16, 2011 3:26 pm من طرف abd0993762369

» ادخل واربح من النت حقيقه
الإثنين سبتمبر 05, 2011 4:32 am من طرف medo012

» برامج هكر بلوتوث
الإثنين أغسطس 29, 2011 2:52 pm من طرف دموع الورد

» ذيادة سرعة النت 10 اضعاف
السبت أغسطس 27, 2011 5:38 pm من طرف waled4200

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 أحد صفات المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير مملكة الأحزان
مرشح للأشراف
مرشح للأشراف


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: أحد صفات المسلمين   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 3:54 pm

[b]من أحد أهم صفات أهل الجنة من المسلمين ، شدة الحزن أو المرض أو إيذاء الناس لهم ، أو الخوف من مصيبة ما ، بغض النظر عن نوعها ، خصوصا عند أصحاب الدرجات العالية في الجنة .





قال الله العظيم


( و بشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة ، قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )





البلاء الشديد نعمة غالية من الله العظيم ، لا نعرف قيمتها ، لأن نهاية الصبر عليه هي الجنة .. من علامات محبة الله لأي عبد هي شدة البلاء واستمراره ، وغرابة أحداثه .





قال الرسول الكريم : ( إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، وإن عظيم الجزاء مع عظيم البلاء )





( يُبتلى المؤمن على قدر دينه ، فإذا كان في دينه صلابة ، زيد له في شدة البلاء )





( ولنصبرن على ما آذيتمونا ، وعلى الله فليتوكل المتوكلون ) ( ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم )



( ولنبلونكم ، حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين )

إن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله ، والله مع الصابرين ، تريدون عرض الدنيا ، والله يريد الآخرة






( وفي ذلكم ، بلاء من ربكم عظيم )



أي في هذا الاختبار الصعب القاسي عليكم ، و إيذاء الناس لكم ، اختبار عظيم واضح لكم من عند ربكم ، يظهر بعده درجة صبركم و حقيقة قوة إيمانكم بالله العظيم .



( ولا يلقاها إلا الذين صبروا ، ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم )




( و جزاهم بما صبروا جنة و حريرا )





قال الرسول الكريم :


( ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة )





قال الله العظيم :


( إن الأبرار لفي نعيم ، وإن الفجار لفي جحيم )






قال تعالى على سيدنا يعقوب/إسرائيل عليه السلام :



( وابيضت عيناه من الحزن ، فهو كظيم )


( قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ، وأعلم من الله ما لا تعلمون )



معنى ( فهو كظيم ) : أي كثير الكتمان على حزنه داخل نفسه ، لا يشكوه إلا إلى الله العظيم





ليس النبي يعقوب فقط من عانى من شدة الحزن .. لكن جميع الأنبياء قد عانوا من الحزن الشديد ، إيذاء الناس لهم ، تعذيب الناس لهم ، إهانة الناس لهم بكل الأشكال ، الخوف الشديد الذي يزلزل القلوب داخل الصدور .





قال تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ؟ ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ؟ مستهم البأساء ، والضراء ، و زلزلوا )





هذا العذاب في الدنيا ، هو ثمن دخول الجنة ، كلما ارتفعت درجة العبد في الجنة كلما زاد بلاءه ، زاد عذابه في الدنيا ، سواء بالحزن ، أو إيذاء الناس له ، إيذاء الزوج ، أو ظلم الأب ، أو المرض ، الفقر ، الوحدة ، الخوف .





لكن أحيانا الاجتهاد في العبادة والطاعة وخدمة الناس ورحمة القلب ، يخفف عن المبتلى من بلاءه ، أو يمنحه مميزات تخفف عنه شدة هذا البلاء .



( و لقد أوذي الذين من قبلك ، فصبروا على ما أوذوا )






إن أنواع الابتلاءات الشديدة في الدنيا كثيرة جدا



هناك شريط درس للشيخ حسين يعقوب بعنوان ( أيها المبتلى : أبشر ، ولا تحزن )



قال تعالى :



( ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )



( فناداها من تحتها ؟ ألا تخافي ، ولا تحزني ، وهزي إليكي بجزع النخلة ، تساقط عليكي رطبا جنيا )



( لتبلون في أنفسكم وأموالكم ، ولتسمعن من الذين كفروا ، و من الذين أشركوا ، أذى كثيرا )



ليس دخول الجنة متاح مجانا للمؤمن ، أو هو هدف يسير متاح لكل مسلم بسهولة بمجرد التزامه بالعبادة ، لابد أن يدفع ثمن الجنة ، لكل درجة في الجنة ثمن غالي يزيد هذا الثمن ويرتفع كلما ارتفعت الدرجة ، من خلال اختبارات قاسية طويلة ، عظيمة ، لكي يظهر الخبيث و يظهر الطيب ، بوضوح تام ، و كلما زادت درجة العبد في الجنة ، كلما زاد عليه البلاء شدة ، و زاد عليه أحيانا إيذاء الناس له .




قال تعالى :



( إن هذا لهو البلاء المبين ) أي الاختبار الصعب القاسي العظيم الواضح شدته ، الذي لا ينجح في الصبر على شدته إلا أهل الجنة فقط .





عن ابتلاء المرض الشديد : قال الله العظيم





( واذكر عبدنا أيوب ، إنا وجدناه صابرا ، نعم العبد ، إنه أواب )


معنى أواب : أي كثير الرجوع إلى الله العظيم بالاستغفار والندم ، التسبيح ، الدعاء



( يا جبال أوبي مع داوود ، والطير )


أي : يا جبال و يا طير ، رددوا التسبيح مع صوت تسبيح داوود .





عن ابتلاء الفقر قال الله العظيم :


( لنبلونكم بشيء من الجوع ، ونقص في الأموال والأنفس والثمرات ، وبشر الصابرين )





البلاء هو شيء مقدر من الله العظيم ، محتوم النزول على الإنسان المبتلى ، إذا صبر العبد عليه ولم يعترض أو ييأس أو يظلم أحد ، فإن جزاء الله له دخول الجنة في درجة تكافئ درجة صبره وطاعته وعبادته ورحمة قلبه .





لكن إذا يأس العبد صاحب البلاء ، أو اعترض أو ظلم أحد من الناس ، أو اشرك بالله ، أو قصر في العبادة نتيجة هذا البلاء ، فإنه قد ضيع على نفسه فرصة دخول الجنة ، أو أنقص درجته فيها .





إن الله العظيم لا يبتلي مسلم ، إلا إذا كان يعلم أن له قدرة كبيرة على الصبر والتحمل ، وكلما ارتفعت قدرته على الصبر ، زاد عليه شدة البلاء ، فإذا صبر وتحمل واجتهد في العبادة بالرغم من عذابه ، فإن جزاء الله له هو دخول الجنة بعد صبر طويل وقوة احتمال عالية ، وكلما زاد الصبر على البلاء الشديد المستمر ، الغريب في أحداثه أحيانا ، ارتفعت درجة هذا العبد الصابر في الجنة ، وهو لا يرتاح من البلاء المستمر ، ولا يأتيه الخلاص الأخير ، إلا عند موته فيرى مقعده في الجنة ، تبشره به الملائكة . لذلك فإن المؤمن الصبور يفرح عندما يشعر باقتراب الموت ، لكن الظالم والكافر لا يشعر بقرب الموت لأنه الموت يأتيه فجأة ، هذا الظالم يخاف جدا من الموت ، يخاف من مجرد سماع سيرته ، لأنه ظالم .





الظالمين من الناس ، أصحاب الإيمان الضعيف ، أو القلوب القاسية ، الله العظيم لا يبتليهم ، لأنه يعرف مسبقا أنهم غير قادرين على تحمل البلاء ، وهم لهم معيشة مريحة وسعيدة في الدنيا ، لكن بعضهم ليس من الأغنياء أو الأثرياء بسبب زيادة شره ، هذا النوع من الناس يخسر الجنة ، ولا ينال ثواب عمله الصالح إلا في الدنيا فقط في صورة رزق أو نعمة من الله ، ثم في الحياة الآخرة لا يجد أمامه إلا عذاب النار ، لكن الله الرحيم سوف يخرج جميع المؤمنين الظالمين من النار بسبب شهادة التوحيد ، كل مسلم من أهل النار يعذب فيها على حسب درجة ظلمه أو عصيانه ، ثم يخرج منها في موعد محدد إلى درجة قليلة في الجنة ، لكن أقل درجة في الجنة لا يعادلها كنوز الأرض مجتمعة .. وأقل دركة من دركات النار لها زفير وشهيق لا يطيق أحد مجرد النظر إليه .





من أحد صفات الإنسان الظالم ، أنه يحاول خداع الله العظيم ويخدع الناس ، لذلك فإن الله يرد عليه ، بأنه يخدعه ، فيمنحه شعور بأن الله راضي عنه ، وأنه سعيد في حياته بسبب رضاء الله عنه ، ثم يفاجأ بقدوم الموت عليه فجأة بدون أي علامات على قرب الموت .





( إنه كان في أهله مسرورا ، إنه ظن أن لن يحورا )


أي هذا الظالم كان يعتقد أن الموت لا يزال بعيد بعيد عنه ، وأن الله يرضى عنه فلن يعذبه !





( إن هؤلاء يحبون العاجلة ، و يزرون ورائهم يوما ثقيلا )


( يُدخل من يشاء في رحمته ، والظالمين أعد لهم عذابا أليما )





الرحمة المقصودة هنا هي البلاء الشديد الصعب تحمله إلا بالصبر الطويل ، وهداية الله إلى حب فعل الخير وخدمة الناس بكل أنواع الخير )





لكن المؤمن الصبور ، الرحيم ، طيب القلب ، كلما فعل خطأ أو ترك عبادة ما ، يعاقبه الله العظيم بسرعة ، أحيانا بشدة ، حتى يمنحه شعور بأنه يجب عليه إعادة النظر في سلوكه أو الاجتهاد في العبادة وعدم تركها .. وعندما يقترب موعد الموت من مؤمن مكتوب من أهل الجنة ، فإن الله يمنحه شعور باقتراب الموت ، حتى يجتهد في العبادة





أهل الجنة لهم علامات ظاهرة عليهم ، أو في تصرفاتهم الأخيرة وسلوكهم عند قرب موعد الموت منهم ، لكن أهل النار لهم علامات ظاهرة تدل على غضب الله عليهم ، وأن عذاب الله لهم قدر اقترب ، والموت يخطفهم فجأة بدون أي شعور منهم بقرب الموت .





قال تعالى :



( من كان يريد العاجلة ، عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ، ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ، ومن أراد الآخرة ، وسعى لها سعيها وهو مؤمن ، فأولئك كان سعيهم مشكورا )





( و إذا صرفت أبصارهم تجاه أصحاب النار ، قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين )





( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو ، وزينة ، وتفاخر بينكم ، وتكاثر في الأموال والأولاد ....... )


إلى قوله ( وفي الآخرة عذاب شديد ، ومغفرة من الله ورضوان ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (





ليس كل بلاء من الله العظيم هو اختبار ، أحيانا يكون البلاء أو العقاب هو غضب وانتقام من الله العظيم في الدنيا ، بسبب شدة قسوة هذا الإنسان الظالم إلى حد بعيد . لذلك هو يخسر الدنيا ويعذب فيها ، ويخسر أيضا الآخرة و مصيره النهائي الجحيم .





قال تعالى :



( و كذلك أخذ ربك ، إن أخذه أليم شديد )



( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )



( و لنجزين الذين صبروا ، أجرهم ، بأحسن ما كانوا يعملون )


( و ما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو ، و للدار الآخرة خير للذين يتقون )



( قد أفلح من تزكى ، و ذكر اسم ربه فصلى ، بل تؤثرون الحياة الدنيا )





صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحد صفات المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي البوص لهكر النيمبز والاكواد والفلود وبرامج الموبايل :: الفئة الأولى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: